|

الكفاية في الشريعة الإسلامية

تنقسم الفروض إلى نوعين : فرض عين ، وفرض كفاية . والأصل في فرض العين : هو الفاعل المؤدي ، والفعل يأتى تبعاً للفاعل ، ولذلك يتكرر الفعل من كل شخص ، ليكون دليلاً على أدائه . أما فروض الكفاية : فهي أفعال مهمة ، لها شأنها ، ولذلك لم يكلف بها كل فرد ، وإنما طلب الشرع وجودها على جهة الإلزام من دون تعيين فرد معين ، حتى يتقدم إلى أدائها من هو أهل للأداء . وإهمال أداء فروض الكفاية سبب في تأخر الأمة ، وضمور مسيرتها ، وضعف إمكاناتها ، لأنها تشمل كل ما تحتاج إليه الأمة في نهضتها : سلوكياً ، وفكرياً ، وصناعياً ، وزراعياً ، وجهاداً ، وعلماً ، وتعلماً ، وجميع أبناء الأمة آثمون في ترك فرض من فروض الكفاية ، ولا يرتفع عنهم إثم ذلك حتى يتداركوا تقصيرهم . وواجب الدولة تأهيل الأفراد الذين يتحقق بهم أداء هذه الفروض في جميع المجالات .

المصدر: مجلـــــــــــــة الشريعــــــــــة والدراســـــــــــات الإسلاميـــــــــــــة

موضوعات ذات صلة