كتاب (العمدة في غريب القرآن) لا تصح نسبته إلى مكي بن أبي طالب القيسي
هذا العنوان يبين فيه كاتيه أن الكتاب المذكور لا تصح نسبته إلى مؤلفه مكي بن أبي طالب ، ورد على من نشره منسوباً إلى هذا المؤلف ، وبين له عدم تأكده وتدقيقه في نسبة الكتاب هذه .
المصدر: مجلـــــــــــــة الشريعــــــــــة والدراســـــــــــات الإسلاميـــــــــــــة
